January 06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتفق جميع العلوم على وجه البسيطه بقاسم مشترك ألا وهو ضرورة اكتسابها عن طريق الكتب وعن طريق مقاعد الدراسه .
الدين الاقتصاد الطب الفن الجيولوجيا الهندسه .. الخ ..
ولكن هناك علوم لايمكن اتقانها الا بفن الممارسة واكتساب المهارة اللازمة لذلك ..
تعلمنا أن الادارة علم وفن ..
فلا يمكن أن تجد مديرا يتقن أداء مهمه من خلال الدراسه والكتب حتى لو حصل على أعلى الشهادات الاكاديميه , وربما تجد من يجيد تسيير مهام شركته ومؤسسه بكل كفاءة وقوة ادارية ولم يتجاوز في تعليمه المرحلة الابتدائيه .
السياسه ذلك العلم الذي يتطلب لممارسته أن تدع كل ماتعلمته في الكتب جانبا وتأخذ مصدر علمك من خلال الاحداث الجارية أمامك والوقائع وتحليل الامور والتروي والتحلي بالثقه بالنفس وإدارك أن مصير ملايين الانفس يعتمد عليك بعد الله ومصير شعب وحضارة بين يديك .
السياسه لعبه قذرة مليئة بالمخادعين والنصب والمؤمرات والدسائس والاغتيالات
السياسه رفعت شعوبا وأذلت أخرى
أفنت حضارات وأحيت أخرى
في منطقة الشرق الاوسط منطقة النزاعات والحروب والمشاكل يجب ان تكون قويا بما يكفي للظهور بحلة الاسد الهصور لإخافة الكلاب الضاله التي تجوب حولك للفتك بحماك .
أنعم الله علينا بنعمة الملك فيصل الرجل السياسي المحنك الذي جمع المسلمين على كلمة واحده ولايخفى على أحد ماقام به هذا الرجل رحمة الله عليه .
وصدق من قال من أرث مامات
ها أنا أشاهد ابنه سعود الذي يطمئن قلبي كل ما حل او ارتحل وكل ما نطق وتحدث
نعم أطمئن لاني وثقت في هذا الرجل ومدى الرؤية الواسعه التي يتحلى بها
راهنت عليه حين بداية أزمه حرب لبنان مع اسرائيل وعلى موقفه
في حين اغتر الغالبية ببهرجة الرافضي وتعاطفوا معه
ووقف الكل ضد الحكومة السعودية سواء من هنا بالداخل او الخارج
وطالت الاتهامات حتى مشائخنا بالتشكيك بالذمم والشرهه ليست على من هم خارج الوطن بل حتى أبناء الوطن تجنوا وطغوا وشككوا .
قلت في نفسي غدا ينقشع الغبار ويتبين أفرسُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُ تحتك أم حمار
وظهر الحمار الكبير ذو العمامة السوداء سود الله وجهه ووجه اعوانه وفضح الله سره ومخططاته على رؤوس الأشهاد
وأعلنها سعود الفيصل صريحه بتحذير إيران من الدخول فيما لايعنيها
سعود الفيصل نعمة من الله أنعم بها علينا بما يمتاز به هذا الرجل من دهاء وفكر وسياسه وكياسه رغم سني الصغير نسبيا الا أنني رايت مافيه الكفاية من شجاعة هذا الرجل وقوته
والايام ستبرهن لكم ماذا يعني لنا سعود الفيصل ان كان هناك من يشك في إمكانياته
وياليت لنا سعود الفيصل في المالية وفي العمل والصحه والتعليم وليس في الخارجيه فحسب
لكم تمنيت أن يصدر كتابا يحكي سيرته وحياته والمواقف التي مرت عليه
فلمثل هؤلاء الرجال تصدر الكتب وتخط الاقلام بالمدح والثناء والشكر وليس للمتخاذلين
سعود الفيصل ,,,
سر فقافلة الوطن لن تعرف محنكاً سواك ..
سعود الفيصل ,,,
أذهلتني يارجل ..
March 14

- بسم الله الرحمن الرحيم سواه -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فهذه كلمات أردت قولها في دولة التوحيد ولم أرد بها التزلف إلى أحد إذ ذلك غير وارد هنا في مثل هذه المنتديات التي لا يعرف في الغالب فيها من يكتب فهذه كلمة حق في الدولة السعودية **** بلاد التوحيد والسنة .
إن هذه الدولة دولة التوحيد المملكة العربية السعودية هي أفضل بلاد الله في هذا الزمان ويدل على هذا عدة حقائق لا ينكرها إلا جاهل أو صاحب هوى أو مغرر به أذكر منها على سبيلالاختصار لا الحصر ما يلي :
أولاً
إقامتها للحدود التي شرعها الله تعالى في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا من أجلِّ الأعمال التي تقوم بها وهي الوحيدة في العالم في هذا الزمان التي تقيم حدود الله على من وجب عليه حد من الحدود الشرعية ، وهذا وحده كافٍ لمن له بصيرة في معرفة فضل هذه الدولة حفظها الله ، وهذا لا بحولها ولا بقوتها ، وإنما بتوفيق الله عز وجل لها ، وهدايتها لهذا الأمر الذي ضل عنه أكثر من في الأرض غير عابئة بما تسمعه هنا وهناك من تشويه لسمعتها بين الأمم وأنها لا تحفظ حقوق الإنسان ، وأنها مصنفة من ضمن الدول التي تكبت الحريات ، وأنها لا كرامة للإنسان عندها، وأنها تعامل الجناة بأبشع الصور من القسوة والظلم ، وغير ذلك ، وهي صابرة على كلامهم ، واقفة في وجوههم قوية بما معها من الحق الذي تدين لله تعالى به ، مما نتج عن ذلك - بفضل الله تعالى - الأمن الذي يقل نظيره أو لا يكاد يوجد في أي بقعة في بقاع الأرض ، ألا يستحق ذلك منا لها الشكر والدعاء بأن يحفظها الله ويثبتها على ما تقوم به ؟

ثانياً
مساعدتها للمحتاجين والمنكوبين والمتضررين في كل مكان مما ابتلاهم الله عز وجل بمختلف المصائب والكوارث ، فما تصاب بلاد بمصيبة إلا وتكون هذه الدولة من أول الذين يسارعون لنجدتهم ومن أول من يساعدهم عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) . ألا يستحق ذلك لهم منا الشكر والدعاء ؟!
ثالثاً
تأييدها ونصرتها لقضايا المسلمين في كل المجالات ، وحل مشاكلهم مع الدول الأجنبية، والتدخل في كثير من الأمور بجاهها وثقلها السياسي والاقتصادي عند الرؤساء للاهتمام بالشئون الإسلامية والعناية بشئون الأقليات المسلمة في كل بلاد الأرض ؛ فتراها ترسل أناسا من جهتها للاطلاع على أحوالهم ومساعدتهم بقدر ما تستطيع . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
رابعاً
بناؤها للمساجد والمراكز الإسلامية ، وإرسال الدعاة ، وتزويدهم بالكتب والمصاحف في كل بلاد العالم وفي عواصم الكفر ، وإقامة العلاقات مع الدول الكافرة بما لا يتنافى مع الدين الحنيف – فيما أعلم – كل ذلك من أجل المسلمين الذين فيها ، وأذكر هنا مثالاً واحداً على ذلك : ما أن انهار الاتحاد السوفيتي وتفكك حتى أقامت مع دوله علاقات كان لها الأثر - بعد الله سبحانه وتعالى – في التواصل بينها وبين المسلمين هناك الذين ظلوا ردحاً من الزمن تحت الاستبداد الشيوعي . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
خامساً
طباعتها للمصحف الشريف بأفضل أنواع الطباعة الآلية الحديثة ، وطبع تفسير معانيه وألفاظه وتيسير فهمه على المسلمين بعدة لغات ، وتوزيع ذلك على المسلمين في شتى بقاع الأرض بأعداد لا حصر لها ، وهذا والله عمل وجهد عظيم لم يقم به – فيما أعلم – على هذا الصفة أحد عبر القرون . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
سادساً
عمارتها للحرمين الشريفين ، وقيامها على خدمة الحجيج ، وتيسير الطرق لهم ، ونشر الكتب السلفية بينهم التي تصحح عقائدهم ، وتنشر الوعي الإسلامي بين الحجيج ، إلى غير ذلك من أمور كثيرة مما لا أستطيع حصرها في هذه العجالة . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
سابعاً
فتحها للجامعات الإسلامية ليدرس فيها أبناء المسلمين من خارجها العلوم الشرعية ويرجعوا بعد ذلك إلى ديارهم مبلغين ما تعلموه ، ولا تكتفي بذلك بل تتابعهم بعد أن يذهبوا إلى بلادهم وتوجههم وتعينهم بما تستطيع ، وكل ذلك بلا مقابل تنتظره منهم ولا أجر .ألا يستحق ذلك منا لهم الشكر والدعاء ؟!
ثامناًً
أعظمها : نشر العقيدة السلفية ، وحمايتها للتوحيد الذي جاء به الرسل وإزالة الشرك من أرضها بكافة أشكاله وصوره فلا ترى - ولله الحمد والمنة – قبراً فيها يعبد ، ولا ترى ضريحاً بنيت عليه قبة ، ولا مسجداً به قبر ، ولا ترى فيها مظهراً من مظاهر الشرك ، بل لا يصل إليهم خبر بوجود قبر يُتردد إليه ، أو بئر يتبرك بها ، أو غير ذلك ؛ إلا ويزال وأذكر لكم هنا قصتين تبين لكم شدة حماية هذه الدولة للتوحيد ونبذ الشرك بل وسد الوسائل المؤدية إليه